الأحد، 14 يونيو 2015

عجوز خيبر والاستعراض السخيف !

        ساقت لنا الأخبار قرار وزارة الإعلام الكويتية المتأخر جدا بمن عرض

مسلسلات العجوز المأفونة رغدة في كافة وسائل الإعلام بدولة الكويت .

 

        نقول بأن ذلك القرار متأخر لأن عجوز خيبر كانت تسيء لتاج رأسها دولة

الكويت منذ أكثر من 15 سنة حينما كانت تتردد على زيارة بغداد قُبيل سقوط نظام الرئيس

الراحل صدام حسين والذي كان وقتذاك في حالة من الإفلاس بحيث لم يجد شخصيات يحتفي بها

سوى الخائبة رغدة وأمثالها الذين ليست لهم أية قيمة ، والأخطر أن العجوز المأفونة الفاشلة

والتي تعاني من الإفلاس هي الأخرى أساءت إلى رموز الإسلام وهو ما يستدعي وضعها على القائمة

السوداء وعزلها فنيا بل وتقديمها إلى المحاكمة وليس مجرد منع عرض مسلسلاتها في دولة دون غيرها .

 

        ما يُثير الاستغراب في قرار وزارة الإعلام الكويتية بمنع عرض مسلسلات

عجوز خيبر إضافة إلى كونه متأخرا هو أنه ارتبط ببطولات سياسية وهمية لشخصيات سياسية مفلسة

في الداخل الكويتي تصدرت هذا المشهد وصورت ذاتها على أنها هي التي قادت الحملة لمنع

مسلسلات رغدة وأنها هي التي قدمت هذا الطلب إلى وزارة الإعلام ؛ علما بأن قرارا من هذا

النوع يمكن اتخاذه في سياق إداري ولا حاجة إلى أن يتقدم نائب برلماني بطلب اتخاذه .

 

        يبقى في الختام أن نتساءل : أيهما أخطر ؛ تخرصات العجوز المأفونة التافهة

تجاه دولة الكويت أم المواقف الفعلية للدول التي ساندت الغزو العراقي لدولة الكويت ؟

 

        إذا ما أخذنا في الاعتبار تسامح حكومة وشعب دولة الكويت مع ما كانت تسمى

دول الضد دون أن تقدم تلك الدول أي اعتذار عن موقفها المساند للغزو العراقي فإنه يجب

أذًا التسامح مع عجوز خيبر رغدة لأن ما قالته هو بالتأكيد أهون من مساندة دول الضد للغزو

العراقي ووقوفها مع نظام صدام حسين آنذاك في كل المحافل الدولية وتسخير إعلامها للتطبيل

له وتبرير جريمته ، لذلك فإن فرح الكويتيين بمنع مسلسلات رغدة إذا ما قارناه بسلوكهم

تجاه دول الضد وخاصة الأردن فإننا سنجد أن موقفهم إزاء رغدة لا يعدو كونه مجرد استعراض

سياسي سخيف لا علاقة له لا بالمبادئ ولا بالشعارات الوطنية التي ارتبطت بهز الوسط والتراقص

طربا على الأغاني الوطنية ابتداء بطلعنا من باب السور وانتهاء بلا أُو ولا بِي !

ليست هناك تعليقات: