من أقبح سلبيات الديمقراطية المزعومة في الكويت انعكاس أصداء
الأحداث الإقليمية على مواقف وتصريحات بعض الأصوات الناعقة التي أفرزتها
تجربة بلادنا الخائبة في عالم الحياة النيابية وحرية التعبير ، ولقد
وجدنا كيف أن التصادم بشأن أحداث البحرين عام 2011 م كان أهم عناوين
التناطح الطائفي في الكويت إلى حد أن اشتكت دول الجوار من تدخلات
وتصريحات جهات إعلامية وشخصيات سياسية بارزة كانت وقتها مقربة من السلطة
وفي نفس الوقت تحمل راية التعاطف مع نظام ملالي طهران !
أما سوريا فإنها ما زالت جرحا نازفا بسبب نجاح القوى الدولية
والإقليمية في عملية تخريب ثورة شعبها التي لم تكن من حيث المبدأ طائفية
ولا علاقة لها بأي شكل من أشكال التطرف ، فتم إقحام التنظيمات الإرهابية
بلونيها السني والشيعي ضمن معادلة المشهد السوري من خلال سياق الأحداث
المعلومة لدينا جميعا ، وما مشهد حلب الدامي والمأساوي إلا حلقة في سلسلة
عنف لم تنتهِ بعد ولن تقف عند الحدود الجغرافية للأراضي السورية !
تستمر قباحات مَن استغلوا مساحة من التعبير مُنِحَتْ لهم في
الكويت ؛ فها هم اليوم يستفزون مشاعر كل إنسان شريف في العالم يتعاطف مع
أهل حلب ويدمى قلبه لما يجري في تلك المدينة المنكوبة ، فمن هؤلاء مَن
يهنئ شعب سوريا بنصر مزعوم ومنهم مَن يصف بشار الكلب بحامي البوابة
الغربية ومنهم مَن يتحدث بلغة مستفزة حين يقول أن طعم الفستق الحلبي صار
اليوم غير !!!
كل هؤلاء يتحركون على أساس أنهم شيعة ومن الجمهرة التي انتخبت
دشتي بالأمس وأوصلت الشطي اليوم إلى الكرسي الأخضر ويرغبون في استفزاز
الجمهرة التي انتخبت هايف والطبطبائي وغيرهما من الذين يتبنون مواقف
مختلفة !
لسنا هُنا في وارد تسجيل مواقف سياسية لكننا نقول لهؤلاء السفلة
الذين ينعمون بخير الكويت ويتدفؤون بأمان حضنها وفي نفس الوقت يصفقون
للمجرم الذي شرد أهل سوريا وقتلهم وحرمهم الأمان الذي ننعم به نحن في
الكويت ؛ نقول لهؤلاء بأنكم قد خذلتم من قبل إخوانكم الشيعة في إيران
والذين قمعتهم آلة البطش الخامنئية وما زال الآلاف منهم مغيبين في سجن
إيفين وغيره ، شيعة خرجوا يوم عاشوراء وساروا في موكب حسيني طالبوا فيه
بالحرية وحقهم في العيش الكريم على تراب بلادهم فداستهم عجلات آليات
الباسيج وضربتهم عصاه الغليظة ؛ فما كان منكم إلا أن تعاطفتم مع النظام
الفاشي في طهران ضد إخوانكم الشيعة ، وعليه فإن موقفكم اليوم إزاء ما
يجري في حلب إنما يعبر عما في قلوبكم المريضة وليس عن الشيعة ولا عن
التشيع ، فقد سمع العالم أصواتًا شيعية شريفة وقرأ ما خطته أقلام شيعية
نبيلة رافضة لقمع الشعب السوري وسلبه حقه في تقرير مصيره ؛ فها هم أُناس
منصفون من أمثال الشيخ صبحي الطفيلي والسيد علي الأمين والكاتب خليل علي
حيدر وغيرهم يصدحون بكلمة الحق ويقولون للعالم كله بأن شرفاء الشيعة لن
ينفصلوا عن بقية شرفاء العالم في رفض الظلم والاستبداد رفضًا مبدئيا تنص
عليه كل الشرائع وعلى أساسه ومن أجله انطلق الحسين بن علي رضي الله عنهما
من مكة إلى الكوفة طلبًا للإصلاح في أمة جده محمد صلى الله عليه وآله
وسلم ليلقى ربه على ثرى كربلاء شهيدا مظلوما .
إن ما يجري للمدنيين في حلب على يد مرتزقة بشار وميليشيات إيران
وأبناء الحرام جنود بوتين ما هو إلا امتداد لكل ظلم جرى في كل مكان وزمان
ولا يمكن فصله بأي حال من الأحوال عما فعله قتلة الحسين بن علي عليهم
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، فمَن لا زال يصر على تأييد بشار
وحلفائه ضد المظلومين في الشام عليه أن يتوقف عن اللطم على الحسين لأن
الحسين بريء من كل ظالم وكل مناصر للظالمين .
الأحداث الإقليمية على مواقف وتصريحات بعض الأصوات الناعقة التي أفرزتها
تجربة بلادنا الخائبة في عالم الحياة النيابية وحرية التعبير ، ولقد
وجدنا كيف أن التصادم بشأن أحداث البحرين عام 2011 م كان أهم عناوين
التناطح الطائفي في الكويت إلى حد أن اشتكت دول الجوار من تدخلات
وتصريحات جهات إعلامية وشخصيات سياسية بارزة كانت وقتها مقربة من السلطة
وفي نفس الوقت تحمل راية التعاطف مع نظام ملالي طهران !
أما سوريا فإنها ما زالت جرحا نازفا بسبب نجاح القوى الدولية
والإقليمية في عملية تخريب ثورة شعبها التي لم تكن من حيث المبدأ طائفية
ولا علاقة لها بأي شكل من أشكال التطرف ، فتم إقحام التنظيمات الإرهابية
بلونيها السني والشيعي ضمن معادلة المشهد السوري من خلال سياق الأحداث
المعلومة لدينا جميعا ، وما مشهد حلب الدامي والمأساوي إلا حلقة في سلسلة
عنف لم تنتهِ بعد ولن تقف عند الحدود الجغرافية للأراضي السورية !
تستمر قباحات مَن استغلوا مساحة من التعبير مُنِحَتْ لهم في
الكويت ؛ فها هم اليوم يستفزون مشاعر كل إنسان شريف في العالم يتعاطف مع
أهل حلب ويدمى قلبه لما يجري في تلك المدينة المنكوبة ، فمن هؤلاء مَن
يهنئ شعب سوريا بنصر مزعوم ومنهم مَن يصف بشار الكلب بحامي البوابة
الغربية ومنهم مَن يتحدث بلغة مستفزة حين يقول أن طعم الفستق الحلبي صار
اليوم غير !!!
كل هؤلاء يتحركون على أساس أنهم شيعة ومن الجمهرة التي انتخبت
دشتي بالأمس وأوصلت الشطي اليوم إلى الكرسي الأخضر ويرغبون في استفزاز
الجمهرة التي انتخبت هايف والطبطبائي وغيرهما من الذين يتبنون مواقف
مختلفة !
لسنا هُنا في وارد تسجيل مواقف سياسية لكننا نقول لهؤلاء السفلة
الذين ينعمون بخير الكويت ويتدفؤون بأمان حضنها وفي نفس الوقت يصفقون
للمجرم الذي شرد أهل سوريا وقتلهم وحرمهم الأمان الذي ننعم به نحن في
الكويت ؛ نقول لهؤلاء بأنكم قد خذلتم من قبل إخوانكم الشيعة في إيران
والذين قمعتهم آلة البطش الخامنئية وما زال الآلاف منهم مغيبين في سجن
إيفين وغيره ، شيعة خرجوا يوم عاشوراء وساروا في موكب حسيني طالبوا فيه
بالحرية وحقهم في العيش الكريم على تراب بلادهم فداستهم عجلات آليات
الباسيج وضربتهم عصاه الغليظة ؛ فما كان منكم إلا أن تعاطفتم مع النظام
الفاشي في طهران ضد إخوانكم الشيعة ، وعليه فإن موقفكم اليوم إزاء ما
يجري في حلب إنما يعبر عما في قلوبكم المريضة وليس عن الشيعة ولا عن
التشيع ، فقد سمع العالم أصواتًا شيعية شريفة وقرأ ما خطته أقلام شيعية
نبيلة رافضة لقمع الشعب السوري وسلبه حقه في تقرير مصيره ؛ فها هم أُناس
منصفون من أمثال الشيخ صبحي الطفيلي والسيد علي الأمين والكاتب خليل علي
حيدر وغيرهم يصدحون بكلمة الحق ويقولون للعالم كله بأن شرفاء الشيعة لن
ينفصلوا عن بقية شرفاء العالم في رفض الظلم والاستبداد رفضًا مبدئيا تنص
عليه كل الشرائع وعلى أساسه ومن أجله انطلق الحسين بن علي رضي الله عنهما
من مكة إلى الكوفة طلبًا للإصلاح في أمة جده محمد صلى الله عليه وآله
وسلم ليلقى ربه على ثرى كربلاء شهيدا مظلوما .
إن ما يجري للمدنيين في حلب على يد مرتزقة بشار وميليشيات إيران
وأبناء الحرام جنود بوتين ما هو إلا امتداد لكل ظلم جرى في كل مكان وزمان
ولا يمكن فصله بأي حال من الأحوال عما فعله قتلة الحسين بن علي عليهم
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، فمَن لا زال يصر على تأييد بشار
وحلفائه ضد المظلومين في الشام عليه أن يتوقف عن اللطم على الحسين لأن
الحسين بريء من كل ظالم وكل مناصر للظالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق