الخميس، 14 يونيو 2018

يا لِثارات حلب ويا لِخيبة العرب !

        حين اجتاحت قطعان المجوسي النذل قاسم سليماني حلب بغطاء جوي روسي ومصاحبة كواولة العراق وزعران لبنان وغيرهم من الكلاب الضالة شمت أذناب إيران بنا كعرب مثل ذلك الحقير حامل الجنسية الكويتية الذي كتب على حسابه في تويتر : " اليوم طعم الفستق الحلبي غير " !

        ذُبِحَتْ حلب على بعد 25 كيلومترا فقط من حدود تركيا الأردوغانية التي امتدت أذرعتها إلى ضفاف الخليج العربي والبحر الأحمر بينما لم تكتفِ بأن قَصُرَتْ عن نصرة الجار الحلبي فحسب بل كثفت تنسيقها مع مَن ذبحه على حساب مصالح أمة العرب التي يهيم كثيرون من سنتها بالترك بينما يوالي معظم شيعتها الفرس المجوس !

        اليوم تقف حديدة اليمن العربية على أبواب التحرير من رجس المحتل الإيراني عبر وسيطه الحوثي وذلك بتضحيات أهل اليمن والسعودية والإمارات ، وفي مثل هذه المواقف لا يجوز حتى السكوت ويجب إظهار الفرح بتحرير الحديدة كمقدمة لدحر الوجود الفارسي في اليمن ، ولا مجال هنا لوضع رِجْلٍ في خندق والرجل الأخرى في الخندق المقابل ؛ فمَن لا يظهر الفرح بتحرير الحديدة اليوم لن يجد له بواكي في الغد !

        لسنا على اتفاق مع العديد من سياسات قادة الرياض وأبو ظبي لكن حين تكون المواجهة مع عدونا الأخطر ( إيران ) فإن كل اختلاف أو حتى خلاف يُنحَّىْ جانبا إذ لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ، ولقد وقفنا بكل فخر مع العراق في ملحمة القادسية الثانية رغم أننا لم نكن على ود مع نظامه السياسي ؛ فكيف تتقاعس اليوم كثير من ألسنتنا وأقلامنا عن نصرة أهلنا في اليمن والسعودية والإمارات ولو بكلمة وهم يقدمون أرواح فلذات أكبادهم فداء لنا ؟

        في الختام نقول : الذي يدعي أنه عربي ولم يظهر احتفاءه بتحرير الحديدة ويعبر عن نصرته لإخوانه عليه إجراء اختبار DNAللتأكد مما إذا كان فعلا ينتمي لهذه الأمة العظيمة أم لا ، أما ذلك الذي يدعي العروبة ويعترض على تحرير الحديدة ولا تشغله إلا قصة تدرب الفتاة السعودية على ركوب الدراجة النارية فهذا أحقر وأنذل من كلب المجوس قاسم سليماني .

ليست هناك تعليقات: