جاء في سورة النور الآية رقم 19 قول الله تبارك وتعالى : " إِنَّ اَلَّذِيْنَ يُحِبُّوْنَ أَنْ تَشِيْعَ اَلْفَاْحِشَةُ فِيْ اَلَّذِيْنَ آْمَنُوْا لَهُمْ عَذَاْبٌ أَلِيْمٌ " .
في هذا الجزء من الآية الكريمة تهديد واضح من رب العزة والجلال سبحانه لفِئَةٍ خبيثة تحب شيوع الفاحشة في المؤمنين ، وللوهْلة الأولى وكالعادة سيتبادر إلى أذهاننا أن هؤلاء هم دعاة الجنس عبر الإغراء في الإعلام والإعلان ومروجو الدعارة والكاسيات العاريات من النساء والفَسَقة من الرجال إلى آخره من الأصناف المعلوم انحرافها لدى الجميع ، ولا شك أن هؤلاء من أشَرِّ خلق الله وهم ينافسون إِبْلِيْس بل يتفوق عليه أكثرهم في درجة الشر ومحاربة الخير ، لكن أصنافا أخرى تدخل ضمن دائرة الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا بينَهم أُناس لا يصدق بعضنا دخولهم في هذه الدائرة الخبيثة المعادية لله ورسوله والمؤمنين ذلك لأنهم يؤدون الصلوات لوقتها ويصومون رمضان وقد كرروا زيارة البيت الحرام عشرات المرات ما بين حَجٍّ وعُمْرة وبعضهم يزكي ويتصدق بل ويصوم الاثنين والخميس بشكل شبه أسبوعي !
يا لها من مفارَقَة غَريبة إذ كيف يمكن لإنسان يتصف بكل تلك الصفات النبيلة ويدخل ضمن دائرة الداعين لشيوع الفاحشة في المؤمنين ؟ ، نحن سنذكر ثلاثة أصناف من هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر :
1 – الذين يُغالون في المهور ويشترطون الإسراف في حفلات الزفاف الباذخة بما يجعل الزواج بمثابة الانتحار الاقتصادي للشباب ، فكل شاب يَصعُب عليه الزواج نتيجة انتشار هذه الظاهرة ثم يقع في الفاحشة يكون كل من أسهم في تعزيز ذلك السلوك غير القويم شريكا له في الإثم رغم أن الصعوبات التي تحول بين الشباب والزواج لا تبرر ارتكابهم للفاحشة لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد وجَّهَهُم إلى العلاج الشافي ولأن الله سبحانه قد وعد المتقين بأن يرزقهم من حيث لا يحتسبون ويجعل لهم من كل ضيق مَخْرَجًا .
2 – المرأة التي تصد زوجها عن فراشه قصدا بُغية إيذائه والرجل الذي يهجر فراش زوجته عمدا دون مسوغ شرعي يدخل كل منهما ضمن هذه الدائرة الخبيثة ويصبح شريكا في كل فاحشة يرتكبها الطرف المتضرر مع التأكيد على عدم التبرير كما ورد في حديثنا عن الشباب المتضررين من ظاهرة ارتفاع تكاليف الزواج .
3 – المحامون والمحاميات الذين يحرضون موكليهم على رفع دعاوى الطلاق بهدف التَّكَسُّب المادي ويواصلون تَكَسُّبَهُم باستمرار رفع الدعاوى غير المستحقة التي تَسْتَنْزِف الطرف المُشتَكَىْ عليه ماديا بما يجعل الزواج بعد الطلاق صعبًا ، فهؤلاء مسماهم محامين لكنهم على أرض الواقع أعداء لله ولرسوله لأنهم يحبون شيوع الفاحشة في الذين آمنوا وهم شركاء في الإثم مع كل متضرر من أفعالهم إذا ارتكب الفاحشة أيضا على نفس الأساس الوارد في المثال الأول .
هذه أمثلة لأُناس قد يبدو لنا ظاهرهم أنهم متقون لكنهم في الحقيقة يوازون القَوَّاْدين أَجَلَّكُم الله في درجة انحطاطهم وخطورة مسلكهم على المجتمع وقيمه ، لذا تجب محاربة هؤلاء وكل مَن سار على خطهم الخبيث دون هوادة ، فلعنة الله عليهم أجمعِيْن .
هناك تعليق واحد:
HTHE HACK GEEKS❄
thehackgeeks@gmail.com
كيفية اختراق الهاتف؟ كيفية اختراق البريد الإلكتروني أو حساب وسائل الإعلام الاجتماعية؟ كيف يمكنني اختراق مدرستي وتغيير نتيجتي؟ وهكذا كانت الأسئلة التي طرحها العديد من الأفراد. الآن لا داعي للقلق! يمكننا في HACK GEEKS مساعدتك في كل هذه الأمور.
نحن نقدم أفضل خدمة اختراق ، لدينا أفضل المتسللين في منتدى Hackerone مستعدون دائما لمساعدتك في أي نوع من المتسللين lf ، نحن موثوقون ونبقى سريين جدا لذلك لا داعي للقلق ، لا يتم القبض على أحد.
إذا كنت بحاجة إلى خدماتنا ، اتصل بنا من خلال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بنا-: thehackgeeks@gmail.com
إرسال تعليق